بلادي هي الجزائر وعليها راني حاير والولف كيف ساهل والفراق ما قدرت عنو


    الانتحار

    شاطر

    zakaria

    المساهمات : 47
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    العمر : 29

    الانتحار

    مُساهمة  zakaria في السبت مارس 27, 2010 6:03 am

    1-مقدمة :
    مع تقدم الزمن اكتشف الإنسان أن الوضع المادي مهما كان مريحا لا يوفر الأمن والاستقرار النفسي. فهناك عوامل أساسية تمنح الإنسان السعادة والطمأنينة وعلى رأسها الإيمان بالله ثم حنان الأبوة والأمومة والشعور بالتآلف والرضاء بما نملك فهذه هي مقومات الأمن العاطفي والاستقرار النفسي وبدون هذه الأمور فإن وسائل الرفاهية والأمن المادي لا تساوي شيئاً ومن الأمور الغريزية في بني البشر الشعور الفطري للإنسان انه لا يستطيع السير على ظهر الأرض ما لم يحس بأن هناك فوقه قوة تمنحه الطمأنينة ويستمد منها الأمل وهو ما يدفعه للبحث عن معرفة هذه القوة. وما أقربها منه ولكنه سد على نفسه نوافذ الاتصال بمعاملته المادية وتفسيره الملحد للأحداث يقول الله جل وعلا( ونحن أقرب إليه من حبل الوريد) إن عدم الإيمان بالله يشعر النفس بالرعب والخوف ويحيط ثقلاً على النفوس فتصير لا تحتمل أي هزة عصبيه لإنهاء تؤدي بها للإحباط والاكتئاب وهما أول خطوة للانتحار عند عدم وجود الوازع الديني .










    1) مفاهيم الانتحار
    1.1.1التعريف الموضوعي للانتحار:
    الانتحار هو قرار يأخذه شخص من اجل إنهاء حياته أو هو التصرف المتعمد من قبل شخص ما لإنهاء حياته. يرى آخرون أنه قتل النفس تخلصا من الحياة التي وهبها الله لعباده، وقد اختلفت الآراء حول الانتحار هل يعكس شجاعة الشخص المنتحر أم جبنه وانعكاس لفشله وعدم الحاجة لاستمرار حياته .
    1.1.2التعريف النفسي للانتحار:
    هو نوع من العقاب الذاتي و الانتقام من الذات، و إلحاق الأذى للذات.
    1.2نبذة تاريخية حول الانتحار:
    في العصور القديمة ، كان الانتحار بعد الهزيمة في معركة لتجنب وقوعهم في الأسر والتعذيب أو التشويه أو الاستعباد من قبل العدو و قد قام بروتوس وكاسيوس ، قتلة القيصر يوليوس ، بالانتحار بعد هزيمتهم في معركة فيليبس.
    اليهود من مسعدة هم مثال آخر عن طريق الانتحار الجماعي في 74 قبل الميلاد. وذلك للهروب من الاستعباد من طرف الرومان.
    جان أمري نشر كتاب في عام 1976 حول الانتحار عندما يقول إن الانتحار هو الهدف النهائي للحرية الإنسانية. وقد انتحر بعد عامين.
    1.3-احصائيات حول الانتحار:
    *دلت الدراسات أن أكثر نسب الانتحار للنساء بين جيل 25-35، بينما الرجال بين جيل المراهقة التقدمة 16-25.
    *"7 % هي نسبة الانتحار بسبب المرض".(هاتي يحي نصري،علم النفس،دراسة الحواس الداخلية عبر السلوك اليومي للإنسان،ص282)
    *دلت الإحصاءات أن مقابل كل 3 رجال يقدمن على الانتحار هناك امرأتين يقبلن على الانتحار رغم أن المفارقة هو أن النساء اللواتي يحاولن الانتحار لا ينجحن في ذلك هم ضعف الرجال اللذين حاولوا الانتحار.
    *وبالنظر إلى الأسلوب الذي يتبعه الرجال فانه يختلف عن الأسلوب الذي تتبعه النساء في الانتحار. حيث أن الرجال يختارون أسلوب لا رجعة فيه و يؤدي إلى الوفاة لا محالة، مثل إطلاق الرصاص على أنفسهم أو الانزلاق في السيارة إلى منحدر عميق أو الخنق بحبل أو القفز من مبنى عالي، بينما النساء يخترن أسلوب يحمل طابعهن مثل شرب دواء أو غرق في حوض الاستحمام، أو قطع شريان الوريد بسكين.
    *الذين يحاولون الانتحار ثلاثة أضعاف المنتحرين فعلا.
    *المنتحرون ثلاثة أضعاف القتلة.
    *الانتحار الفعلي أكثر بين الذكور.
    *أكثر وسائل الانتحار استخداما عند الإناث الأدوية والحرق وعند الذكور الأسلحة النارية.
    *تقل نسبة الانتحار بين المتزوجين ومن لهم أطفال.
    *أعلى نسبة انتحار في العالم في توجد الصين والهند.[1]
    *خمس المنتحرين يتركون رسائل وعلامات تشير إلى انتحارهم.
    *تقل نسب الانتحار في الحروب والأزمات العامة.
    *حوالي 35% من حالات الانتحار ترجع إلى أمراض نفسية وعقلية كالاكتئاب و الإدمان.
    *و65% يرجع إلى عوامل متعددة مثل التربية وثقافة المجتمع والمشاكل الأسرية أو العاطفية والفشل الدراسي والآلام والأمراض الجسمية أو تجنب العار أو الإيمان بفكرة أو مبدأ مثل القيام بالعمليات الانتحارية.









    2) أسباب الانتحار:
    يحدث الانتحار لعدة عوامل منها النفسي حيث حلل فرويد الانتحار بأنه عدوان تجاه الداخل ثم قام عالم آخر بتعريف ثلاث أبعاد للانتحار هي رغبة في القتل ثم رغبة في الموت ثم رغبة في أن يتم قتله.
    وعالم آخر وضح بان الانتحار يختلط به عدد من الأحاسيس منها الانعزال اليأس والاكتئاب ويشعر بألم انفعالي لا يطاق ولا يوجد حل سوى الانتحار.
    أما المدرسة المعرفية فقد رأت الانتحار برؤيا النفق أو التفكير غير المرن حيث أن الحياة مريعة ولا يوجد حل سوى الانتحار والبعض رأى الانتحار أنه تعبير عن البكاء الرمزي أو للفت الانتباه.
    ويوجد للانتحار أسباب عضوية منها الوراثة أو نقص السيروتونين وهناك أسباب اجتماعية فسرها عالم الاجتماع الفرنسي إميل دوركايم حيث فسر الانتحار بسبب تكسر الروابط الاجتماعية والانعزال، وقد تؤثر عوامل الضغوط النفسية وعدم القدرة على كبحها وخاصة الفقر والبطالة.
    وقد تكون هناك أسباب أخرى مثل ضعف الضمير وعدم القدرة على التكيف مع المجتمع وهنا تظهر فكرة إريك فروم حول الانتحار حيث الصراع بين الداخل والخارج وعدم الالتفات للعوامل الحضارية الاجتماعية. قد تباينت الردود على الانتحار ففي الهند واليابان يكون الانتحار مصدر شرف عندما تحترق الزوجة بجانب زوجها الميت أو مثل طياري الكاميكازي الانتحاريين وبعض المجتمعات تجعل الانتحار كجريمة وخطيئة لا تغتفر. وعادة ما يشعر أقرباء المنتحر بالذنب والعار والهجر.
    2.1-أسباب الانتحار لدى المراهقين:
    أهم الأسباب التي تدفع المراهقين إلى الانتحار:
    تجمع الدراسات في تحليل أسباب الانتحار لدى المراهقين، على وجود أسباب كثيرة ومتنوعة تختلف باختلاف الأفراد واختلاف البيئة الاجتماعية والظروف التي يعيش فيها الفرد. ويتبين من هذه الدراسات أن أهم الأسباب التي تدفع المراهقين إلى الانتحار أو محاولة الانتحار هي:
    2.1.1-أسباب ظرفية:
    يمكن ربطها بالأحداث التي يعيشها المراهق، انطلاقاً من الأحداث البسيطة إلى الأحداث الأشد خطورة، وهي تتعلق في أكثرها بنظام العلاقات القائمة بين المراهق وأهله من جهة، وعلاقاته بالآخرين من جهة ثانية. ويمكن تحديد هذه الأحداث بالشكل التالي: المنع المفروض على المراهق في البقاء خارج المنزل لوقت متأخر، رفض الأهل تحقيق بعض من متطلباته، قصور الأهل المادي لشراء ما يرغب به، المشاحنات مع الرفاق، الفشل الدراسي، علاقة فاشلة مع الجنس الآخر، إدخاله في مدرسة داخلية، انهيار وضع الأسرة الاجتماعي _ الاقتصادي، فقدان شخص عزيز، وخصوصاً الأب أو أحد المقربين، بالاضافة الى "عدم مواجهة الواقع و بصورة أحرى الهروب من الواقع".(معن خليل العمر،علم المشكلات الاجتماعية،ص245)
    2.1.2- أسباب اجتماعية:
    يمكن تصنيفها بنوعين:
    2.1.2.1- أسباب عائلية:
    _ التفكك العائلي
    _ انعدام الأمن والعاطفة نتيجة عوامل مختلفة أهمها: تعاطي الأب أو الأم الكحول.
    _ المشاحنات بين الزوجين.
    _غياب أحد الوالدين.
    _" فقدان احد الأبوين أو كلاهما في سن مبكرة".(نظام أبو حجلة، الطب النفسي الحديث، ص97)
    ولقد استأثر الاهتمام في دراسة الأسباب العائلية بمشكلة غياب الأب انطلاقاً من فكرة أن سلطة الأب وعاطفة الأم هما الركنان الأساسيان في توازن العلاقات الأسرية. فالسلطة ليست قمعاً دائماً، بل هي أيضا سند ودعم عاطفي. فالأب الذي لا يعرف إلا القساوة، ولا يستطيع تأكيد ذاته إلا من خلال الصراخ والعقاب الجسدي، لا يمكنه أن يفرض السلطة العادلة والثابتة، فينشأ الأبناء على فكرة السلطة القاسية والقمعية، وعندما يصلون الى مرحلة المراهقة فإنهم يستجيبون بطريقة عدوانية مماثلة.
    التحليل الفرويدي: اعتبر أن وظيفة الأب ذات أهمية كبيرة في مرحلة المراهقة، أولاً للخروج نهائياً من "الأوديب"ثم ثانياً من أجل تكامل الاستقلالية وإعادة تنظيم الواقع الذاتي. والخلل في الصور العائلية في مجموعها، في الوقت الذي يحصل فيه انبعاث جديد للشحنات السابقة، يمكن أن يكون له التأثير الكبير على مصير الميل الاندثاري القومي في هذه المرحلة.

    2.1.2.2-أسباب اجتماعية:
    تظهر الدراسات على أن مستوى الأسرة الاجتماعي، الاقتصادي والمستوى الثقافي ليس لهما تأثير كبير في دوافع الانتحار لدى المراهقين. فلقد تبين من هذه الدراسات أن المراهقين الذين ينتحرون أو يحاولون الانتحار ينتمون إلى جميع الطبقات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية بشكل متعادل. وكذلك عامل السكن الذي يؤثر فقط في شكل انعكاساً لأزمات عاطفية.
    فالسبب الاجتماعي الأكثر تأثيراً يرجع إلى الفشل المدرسي الذي يعيشه المراهق كجرح عميق. ومما يزيد في خطورة هذا العامل، موقف الأهل الذين يسقطون الآمال على أبنائهم ويأملون تحقيق ما لم يتمكنوا من تحقيقه من خلالهم. فيلجؤون إلى استعمال القمع والقوة للوصول إلى ما يبتغون.
    و هكذا، فان الفشل المدرسي يشكل نقطة التقاء ظروف سلبية وشكل خاص من التوظيف والتأثير القمعيين.
    2.1.2.3- الانتماء إلى جماعات الرفاق:
    إن عجز المراهق عن الانخراط في مجموعة ما، أو بمعنى آخر، عزلة المراهق الاجتماعية، هي ظاهرة ترجع في الواقع إلى مرحلة الطفولة. وهذا العزل الاجتماعي يتخذ أشكالاً مختلفة:
    _ العزل نتيجة لشعور المراهق بضعفه وعجزه عن تحمل المنافسة ضمن المجموعة.
    _ العزل نتيجة للنظر إلى المجموعة على أنها ليست بذي فائدة، وان الانتماء إليها لا يعود عليه بأي نفع.
    _ وأحياناً يكون العزل نتيجة لشعور المراهق بأنه لا يملك الحق في ترك أهله لأنه يشعر بالارتياح معهم.
    _ فاستمرار العلاقة الطفلية السابقة بين المراهق وأمه، وظهور الأب كأول غريب في علاقة الأم/ الطفل، واستحالة تخطي العلاقة الثلاثية، تشكل جميعها العوامل التي تفسر عدم إمكانية التنشئة الاجتماعية.
    هكذا فان العزل الاجتماعي يعيق تشكل الأوليات الدفاعية ضد الميول الاندثارية.

    2.1.3-أسباب الانتحار بين كبار السن:
    عندما يتعلق الأمر بالانتحار وفي الجهود المبذولة لمنعه تتصدر حالات الانتحار عند المراهقين موضوع النقاش، لكن الباحثين توصلوا إلى أن أكثر الفئات العمرية التي تقرر الانتحار في الولايات المتحدة الأمريكية هي فئة الكبار في السن خاصة الرجال الذين يقررون إنهاء حياتهم بعد تقدمهم في العمر.

    يضيف الأطباء أن المشكلة حتى الآن هي عدم التركيز على منع انتشار هذه الظاهرة ضمن هذه الفئة من كبار السن، حيث أن الانتحار يحتل المرتبة الخامسة عشرة في أسباب الوفاة عند الأمريكيين ضمن الفئة العمرية بين 65-74 مما يجعله مساويا للوفيات بسبب مرض الزهايمر ضمن نفس الفئة.

    بعد أن أوضحت الإحصائيات مدى عمق المشكلة تنصب الجهود الآن لمعرفة الأسباب التي تقف وراء انتشار هذه الظاهرة بين الأشخاص المسنين حيث يعزي بعض الأطباء هذه الظاهرة إلى عوامل ثقافية اجتماعية حيث أن هذه الظاهرة غير منتشرة في أمكنة أخرى من العالم.

    يضيف العلماء أن العوامل الأساسية التي تقف وراء انتشار هذه الظاهرة هي العزلة الاجتماعية التي يعاني منها المسنين في الولايات المتحدة وفقدان الزوجة بسبب الوفاة وكذلك بسبب الاختلالات العقلية التي تترافق مع الشيخوخة. أي في العموم يقدم المسنين على الانتحار بسبب اليأس وقناعتهم أن الأمور لن تتحسن مع الوقت بل على العكس ستزداد سوءا.

    كذلك فانه عادة ما تأتي حالات الانتحار بعد إصابة المسن بالاكتئاب، حيث تحتوي الولايات المتحدة على 35 مليون شخص تتعدى أعمارهم الخامسة والستين ويقدر عدد المصابين منهم بالاكتئاب بحوالي مليوني شخص إضافة إلى وجود بوادر اكتئاب لدى خمسة ملايين آخرين.

    للوصول إلى حل ممكن لهذه الظاهرة تم دراسة سبب ارتفاع نسبة الانتحار عند الرجال مقارنة مع النساء في نفس الفئة العمرية وتبين أن النساء أكثر قدرة على خلق شبكة من العلاقات الاجتماعية توفر لهن الحماية النفسية من الإقدام على إنهاء حياتهن.

    تعد الناحية البيولوجية و المادية من النواحي الأساسية التي تلعب دورا في ظاهرة الانتحار و ذلك كونها تخلف "تغيرات عديدة في الجسم كتجاعيد الوجه ضعف البصر تبدل لون الشعر ضعف في الطاقة الأمر الذي يؤثر في نفسية المسن".(مرجع سابق ص248).

    الفراغ: يشعر المسنين عادة بفراغ دائم و ذلك بسبب التقاعد أو المرض أحيانا و هذا ما يجعل كبار السن يلجؤون إلى حلول أخرى و منها الانتحار.

    3) نظر الديانات إلى الانتحار:

    الانتحار هو الفعل مدان في الإطار الديني. في الواقع الانتحار هو عمل يتعارض مع نفسه إلى أن هذا العمل هو انتهاك للعلاقة الخاصة بين رجل والله وفعل الخروج على طاعة الله.

    3.1-وجهة نظر الكاثوليكية:
    تقول إن الانتحار جريمة في المسيحية، إلا بين "المتعصبين" أو من ضحايا حزن كبير كونها تحرم البشر من أحد حقوقهم الأساسية و هي الحياة ومن ثمة تجعل الفرد خارجا عن الأطر الالاهية.

    3.2-وجهة نظر اليهودية:
    لا تختلف الديانة اليهودية عن غيرها من الديانات كونها تنهى عن قتل النفس باعتبار أن النفس عند اليهود هي جزء لا يتجزء من الالاه.

    3.2-وجهة نظر الإسلام :
    الانتحار محرم في الإسلام لقول الله تعالى في القرآن: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً" (النساء:29)، فالنفس ملك لله وليس لأحد أن يقتل نفسه ولو زعم أن ذلك في سبيل الله.
    روي عن أبو هريرة في صحيح مسلم :

    "من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا، ومن شرب سما فقتل نفسه فهو يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا، ومن تردى من جبل فقتل نفسه فهو يتردى في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا"









    4) الحلول المقترحة للقضاء على ظاهرة الانتحار:

    4.1-بالنسبة للمراهقين:
    من المعلوم اليوم أن الانتماء إلى عُصب الأحداث، له نتائج ايجابية بالنسبة إلى المراهق:
    _ ينزع عن المراهق الميل إلى الاندثار الذاتي من خلال تفريغ العدوانية في تصرفات جماعية.
    _ يعزز ويقوي الميول "اللبيدية"، وبالتالي يعزز الأوليات الدفاعية ضد شحنات الاندثار والموت.
    _ اتحاد الطاقات يقوي مشاعر الحماية ضد اتحاد الأخطار الخارجية المتأتية من عالم الراشدين.
    -غرس الإيمان في قلوب الناس.
    -محاولة انشاء جمعيات لتوعية المراهقين و كذا تدعيم المشاريع التي تخدم من الدرجة الأولى فئة الشباب.
    -يجب أن تتنبه الدولة بشكل عام لمعالجة هذا الموضوع، وتتجه إلى الشباب، وتفتتح نوادي وتوفر فرص عمل للخريجين وتضع التخطيط السليم للتعليم لإخراج الشباب إلى سوق العمل مؤهلين، وإيجاد مخارج لإشغال الشباب، وأن تغيِّر الجامعات من سير برامجها، وأن لا تترك الشباب بدون نشاط (ثقافي أو سياسي أو اجتماعي وغيره).و يجب أن نخرج إبداعات الشباب إلى الوجود واستثمارهم بدلا من الفراغ الذي يعيشوه حاليا.
    -كما لا بد من سوق العمل أن يستوعب الشباب لكي لا يشعر الشاب باليأس، كما لا بد من إشراك المرأة مع الرجل في كل متطلبات الحياة، ويجب أن تتعلم لتخرج من القوقعة التي تعيش فيها، وتدفعها إلى أعمال غير سوية كـالانتحار.
    4.2-بالنسبة للشيوخ:
    -الاعتناء بهم و ذلك بتخصيص بيوت للعجزة و مراكز للترفيه.
    -محاولة القضاء على الفراغ و ذلك بتخصيص أوقات للعمل البسيط و توجيه المتمركزين.
    -الاهتمام بفئة العجزة و توفير كل الظروف لهم.
    -تشجيع المبادرات و ترقية التفكير بمختلف نواحيه.
    -زيادة في الأجور وذلك لارتفاع تكاليف العيش.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 5:30 pm