بلادي هي الجزائر وعليها راني حاير والولف كيف ساهل والفراق ما قدرت عنو


    الزوجة الجزائرية المحبة لزوجها

    شاطر

    zakaria

    المساهمات : 47
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    العمر : 29

    الزوجة الجزائرية المحبة لزوجها

    مُساهمة  zakaria في السبت مارس 27, 2010 3:13 am

    ***واحد راكب عربيته هو ومراته وسايق على 180، عربية البوليس وقفته ونزل الضابط يكلمه.
    الرجل: ايه المشكلة؟
    الضابط: انت كنت سايق على 180 والسرعة المسموحة هنا 60 بس.
    الرجل:لا معلش انا كنت معدي الـ 60 بشوية.
    مراته: لا أنت كنت ماشي على الأقل على 200.
    الرجل بص لمراته بحقد
    . الضابط: كمان الفانوس اللي ورا مكسور.
    الرجل: مكسور! والله ما شفته.
    مراته: حرام عليك .. انت كنت عارف انه مكسور من كام أسبوع.
    الرجل بص لمراته بحقد.
    الضابط: كمان مكنتش رابط حزام الأمان.
    الرجل: لأ كنت رابطه بس فكيته لما وقفت.
    مراته: لا لا انت عمرك ما ربطت حزام الامان.
    الرجل التفت لمراته وزعق فيها: انتي ماتعرفيش تسكتي ابدا؟
    الظابط سأل مراته: لو سمحتي يا مدام هو دايما يصرخ كده؟
    مراته: لأ لما بيكون سكران بس!
    ***اعلنت احد المخابرات عن وجود وظيفة اتقدمو ناس كتير .
    ‏بعد الانتهاء من جميع الاختبارات الاولية، رسى الاختيار على رجلين و امرأة، فتم استدعاؤهم للإختبار الحاسم و الأخير، الذي سيتقرر بموجبه مدى الولاء للوظيفة
    ‏جاؤوا بالرجل الأول و قالوا له:
    ‏سوف نمتحن ولاءك لنا ، ‏لقد قمنا باختطاف زوجتك و ربطناها بكرسي في هذه الغرفة المغلقة. ‏نأمرك بالدخول عليها و قتلها الان.
    ‏معك دقيقة واحدة. ‏هاك مسدسا."
    ‏أجابهم الرجل: "‏هذا فظيع! ‏لن أستطيع أن أتابع معكم. ‏أنا منسحب."
    فجاؤوا بالرجل الثاني و قالوا له نفس الكلام.
    ‏فدخل الغرفة، و بعد عدة ثواني طلع يعيط مقدرش يقتل زوجته.
    ‏فقالوا له إنت قلبك ضعيف و متنفعش. ‏
    فجاؤوا بالمرأة و قالوا لها أنهم خطفوا زوجها و أعطوها مسدسا و طلبوا منها أن تثبت ولاءها لهم بقتل زوجها.
    ‏فدخلت الغرفة، فسمع الحاضرون صوت صياح و ضرب و تكسير، و بعدها خرجت المرأة.
    ‏فقالوا لها، "‏ماذا حدث؟" ‏قالت، "المسدس فاضي ضربته بالكرسي علشان يموت

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 22, 2017 7:25 am