بلادي هي الجزائر وعليها راني حاير والولف كيف ساهل والفراق ما قدرت عنو


    ***قصة حب مجنونة.

    شاطر

    zakaria

    المساهمات : 47
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    العمر : 29

    ***قصة حب مجنونة.

    مُساهمة  zakaria في السبت مارس 27, 2010 2:47 am

    دارت أحداث هذه القصة باليابان بين كل من شاب وفتاه يعشقـــــــــــــــــــــــان
    بعضهمــــــــــــــــــا عشقـــــــــــــــــــــــــــا رهيب لم يكن له مثيل ولا شبيه
    وكان هؤلاء العشيقان يعملان في استديو لتحميض الصور
    كان هذان الشابان يعشقان بعضهما الآخر لحد الموت وكانوا دائما
    يذهبان سويا للحدائق العامة ويأخذون من هذه الحدائق ملجأ لهم من
    عناء تعب العمل المرهق في ذلك الاستديو وكانوا يعيشون الحب
    بأجمل صوره فلا يستطيع احد أن يبعدهم عن بعضهم إلا النوم
    وكانوا دائما يلتقطون الصور الفوتوغرافية لبعضهم حفاظا على ذكريات هذا
    الحب العذري
    وفي يوم من الأيام ذهب الشاب إلى الاستوديو لتحميض بعض الصور
    وعندما انتهى من تحميض الصور وقبل خروجه من المحل رتب كل شيء
    ووضعه في مكانه مع أوراق ومواد كيميائيه الخاصة بالتحميض لان حبيبته
    لم تكن معه نظرا لارتباطها بموعد مع أمها
    وفي اليوم التالي أتت الفتاه لتمارس عملها في الاستوديو في الصباح
    الباكر وأخذت تقوم بتحميض الصور ولكن حبيبها في الأمس اخطأ في
    وضع الحمض الكيميائي في الفوق بمكان غير آمن وحدث مالم يكن
    بالحسبان بينما كانت الفتاه تشتغل رفعت رأسها لتأخذ بعض الأحماض
    الكيميائية وفجأة وقع الحمض على عينيها وجبهتها وما حدث أن أتى
    كل من في المحل مسرعين إليها وقد رأوها بحاله خطره وأسرعوا
    بنقلها إلى المستشفى، وابلغوا صديقها بذلك.
    عندما علم صديقها بذلك
    عرف أن الحمض الكيميائي الذي انسكب عليها هو اشد الأحماض قوه
    فعرف أنها سوف تفقد بصرها تعرفون ماذا فعل لقد تركها ومزق كل
    الصور التي تذكره بها وخرج من المحل ولا يعرف أصدقائه سر هذه
    المعاملة القاسية لها ذهب الأصدقاء إلى الفتاه بالمستشفى
    للاطمئنان عليها فوجدوها بأحسن حال وعينيها لم يحدث لهم شي
    وجبهتها قد أجريت لها عملية تجميل وعادت كما كانت متميزة بجمالها
    الساحر
    خرجت الفتاه من المستشفى وذهبت إلى المحل نظرت إلى
    المحل والدموع تسكب من عينيها لما رأته من صديقها غير مخلص الذي
    تركها وهي بأصعب حالاتها حاولت البحث عن صديقها ولكن لم تجده
    في منزله ولكن كانت تعرف مكان يرتاده صديقها دائما فقالت في
    نفسها سأذهب إلى ذلك المكان عسى أن أجده هناك
    ذهبت إلى هناك فوجدته جالسا على كرسي في حديقة مليئة
    بالأشجار أتته من الخلف وهو لايعلم وكانت تنظر إليه بحسره لأنه تركها
    وهي في محنتها وفي حينها أرادة الفتاه أن تتحدث إليه
    فوقفت أمامه بالضبط وهي تبكي وكان العجيب في الأمر أن صديقها
    لم يهتم لها ولم ينظر حتى إليها أتعلمون لماذا هل تصدقون ذلك
    أن صديقها لم يراها لأنه أعمى فقد اكتشفت الفتاه ذلك بعد أن نهض
    صديقها وهو متكأ على عصى يتكأ بها خوفا من الوقوع
    أتعلمون لماذا أتعلمون هل تصدقون أتعلمون لماذا أصبح
    صديقها أعمى أتذكرون عندما انسكب الحمض على عيني الفتاه
    صديقته أتذكرون عندما مزق الصور التي كانت تجمعهم مع بعضهم
    أتذكرون عندما خرج من المحل ولا يعلم احد أين ذهب
    لقد ذهب صديقها إلى المستشفى وسأل الدكتور عن حالتها وقال له
    الدكتور أنها لن تستطيع النظر فإنها ستصبح عمياء أتعلمون ماذا فعل
    الشاب لقد تبرع لها بعينيه نعم لقد تبرع لها بعينيه فضل أن
    يكون هو الأعمى ولا تكون صديقته هي العمياء لقد أجريت لهم
    عمليه جراحيه تم خلالها نقل عينيه لها ونجحت هذه العملية
    وبعدها ابتعد صديقها عنها لكي تعيش حياتها مع شاب آخر يستطيع
    إسعادها فهو الآن ضرير لن ينفعها بشيء فماذا حصل للفتاه عندما
    عرفت ذلك وقعت على الأرض وهي تراه أعمى وكانت الدموع تذرف
    من عيونها بلا انقطاع ومشى صديقها من أمامها وهو لايعلم من هي
    الفتاة التي تبكي وذهب الشاب بطريق وذهبت الفتاة بطريق آخر
    يا الهي أيعقل أن يكون مثل هذا الحب؟
    هل توجد تضحية مجنونه كهذا الجنون في التضحية؟
    أقدر أسميها جنونا؟؟؟

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 23, 2017 1:57 pm